لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه - العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله

Your video will begin in 01:40
0 عدد المشاهدات

لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه - العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله

Published
لكن مقتضى الأدلة الشرعية أن الغربة تزداد، لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه، كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ) لكن قد تقع فجوات في الدهر ينتصر فيها الإسلام على غيره ويظهر فيها الإسلام في بعض الأوقات وفي بعض الجوانب من الدنيا كما جرى في عهد عمر بن عبد العزيز كان عهده أحسن من عهد الأمير الذي قبله، بسبب ما قام به من الدعوة إلى الله وإلزام الناس بالحق، وكما جرى في نجد في عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من ظهور الإسلام والقضاء على أسباب الكفر واجتماع المسلمين على الجهاد في سبيل الله وعلى إخلاص العبادة لله وحده، وهدم القبور المعبودة من دون الله، والقضاء على الأوثان، فكانت الحال في النصف الثاني من القرن الثاني عشر وما بعده أحسن من الحالة في قرون كثيرة مضت ظهر فيها الشرك وظهر فيها الفجور والمعاصي.

فالحاصل أن الأصل أن الإسلام تشتد غربته عاماً بعد عام وقرناً بعد قرن، لكن هذا في الجملة كما قال جماعة من أهل العلم، وقد يأتي الله بزمان ينفس الله فيه عن المسلمين فيحصل فيه خير كثير، وتكون الحالة فيه أحسن من الزمن الذي قبله رحمة من الله جل وعلا، وقد يكون ذلك في جانب دون جانب، وفي إقليم دون إقليم، كما جرى في وقت الشيخ محمد بن عبد الوهاب وفي بلدان أخرى خرج فيها مصلحون وصارت الحالة في بلادهم أحسن من الحالة التي قبلها وقتاً ما.

والله جل وعلا أخبرنا أن هذا الإسلام ينتهي في آخر الزمان، وأن هناك ريحاً تخرج يرسلها الله عز وجل يقبض بها أرواح المؤمنين والمؤمنات ثم يبقى الأشرار فعليهم تقوم الساعة، ففي آخر الزمان يرفع القرآن ويقبض المؤمنون والمؤمنات ويبقى الأشرار فعليهم تقوم الساعة.
لكن مقتضى الأدلة الشرعية أن الغربة تزداد، لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه، كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ) لكن قد تقع فجوات في الدهر ينتصر فيها الإسلام على غيره ويظهر فيها الإسلام في بعض الأوقات وفي بعض الجوانب من الدنيا كما جرى في عهد عمر بن عبد العزيز كان عهده أحسن من عهد الأمير الذي قبله، بسبب ما قام به من الدعوة إلى الله وإلزام الناس بالحق، وكما جرى في نجد في عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من ظهور الإسلام والقضاء على أسباب الكفر واجتماع المسلمين على الجهاد في سبيل الله وعلى إخلاص العبادة لله وحده، وهدم القبور المعبودة من دون الله، والقضاء على الأوثان، فكانت الحال في النصف الثاني من القرن الثاني عشر وما بعده أحسن من الحالة في قرون كثيرة مضت ظهر فيها الشرك وظهر فيها الفجور والمعاصي.

فالحاصل أن الأصل أن الإسلام تشتد غربته عاماً بعد عام وقرناً بعد قرن، لكن هذا في الجملة كما قال جماعة من أهل العلم، وقد يأتي الله بزمان ينفس الله فيه عن المسلمين فيحصل فيه خير كثير، وتكون الحالة فيه أحسن من الزمن الذي قبله رحمة من الله جل وعلا، وقد يكون ذلك في جانب دون جانب، وفي إقليم دون إقليم، كما جرى في وقت الشيخ محمد بن عبد الوهاب وفي بلدان أخرى خرج فيها مصلحون وصارت الحالة في بلادهم أحسن من الحالة التي قبلها وقتاً ما.

والله جل وعلا أخبرنا أن هذا الإسلام ينتهي في آخر الزمان، وأن هناك ريحاً تخرج يرسلها الله عز وجل يقبض بها أرواح المؤمنين والمؤمنات ثم يبقى الأشرار فعليهم تقوم الساعة، ففي آخر الزمان يرفع القرآن ويقبض المؤمنون والمؤمنات ويبقى الأشرار فعليهم تقوم الساعة.
التصنيف
تيك توك وميديا
لا توجد تعليقات حتي الآن